تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة آل عمران ١٤الجزء ٣

أين وردت هذه العبارة؟

وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • آل عمران ١٤

    زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَـٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَـٰمِ وَٱلْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ

  • آل عمران ١٩٥

    فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَـٰمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍ ۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى وَقَـٰتَلُوا۟ وَقُتِلُوا۟ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ بداية موضع الفرق ٱلثَّوَابِ نهاية موضع الفرق

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
آل عمران ١٤وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِالصيغة الأساسية
آل عمران ١٩٥وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلثَّوَابِخاتمة الآية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.