تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُأين وردت؟ · ٣ مواضع

أول مواضعها:سورة آل عمران ١٦٣الجزء ٤

أين وردت هذه العبارة؟

عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • آل عمران ١٦٣

    هُمْ دَرَجَـٰتٌ عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ

  • آل عمران ١٩٥

    فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَـٰمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍ ۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى وَقَـٰتَلُوا۟ وَقُتِلُوا۟ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلثَّوَابِ

  • التوبة ١٩

    ۞ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَجَـٰهَدَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
آل عمران ١٦٣عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُالصيغة الأساسية
آل عمران ١٩٥عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُالصيغة الأساسية
التوبة ١٩عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.