تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَأين وردت؟ · ٣ مواضع

أول مواضعها:سورة آل عمران ٧٥الجزء ٣

أين وردت هذه العبارة؟

عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • آل عمران ٧٥

    ۞ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لَيْسَ عَلَيْنَا فِى ٱلْأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

  • آل عمران ٧٨

    وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُۥنَ أَلْسِنَتَهُم بِٱلْكِتَـٰبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

  • المجادلة ١٤

    ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ قَوْمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى بداية موضع الفرق ٱلْكَذِبِ نهاية موضع الفرق وَهُمْ يَعْلَمُونَ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
آل عمران ٧٥عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَالصيغة الأساسية
آل عمران ٧٨وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَالصيغة الأساسية
المجادلة ١٤عَلَى ٱلْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَحذف

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.