تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة آل عمران ٣٧الجزء ٣

أين وردت هذه العبارة؟

هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • آل عمران ٣٧

    فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَـٰمَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

  • آل عمران ٧٨

    وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُۥنَ أَلْسِنَتَهُم بِٱلْكِتَـٰبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
آل عمران ٣٧هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖالصيغة الأساسية
آل عمران ٧٨هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.