تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة الأحزاب ٣٦الجزء ٢٢

أين وردت هذه العبارة؟

ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • الأحزاب ٣٦

    وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلًا مُّبِينًا

  • الأحزاب ٧١

    يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
الأحزاب ٣٦ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْالصيغة الأساسية
الأحزاب ٧١ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.