تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَأين وردت؟ · ٥ مواضع

أول مواضعها:سورة النساء ٦٩الجزء ٥

أين وردت هذه العبارة؟

وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • النساء ٦٩

    وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰٓئِكَ رَفِيقًا

  • النساء ٨٠

    بداية موضع الفرق مَّن نهاية موضع الفرق يُطِعِ بداية موضع الفرق ٱلرَّسُولَ نهاية موضع الفرق فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا

  • النور ٥٢

    وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ

  • الأحزاب ٧١

    يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا

  • الفتح ١٧

    لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
النساء ٦٩وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَالصيغة الأساسية
النساء ٨٠مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَحرف عطف، حذف
النور ٥٢وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَالصيغة الأساسية
الأحزاب ٧١وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَالصيغة الأساسية
الفتح ١٧وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.