تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥأين وردت؟ · ٤ مواضع

أول مواضعها:سورة النساء ١٣الجزء ٤

أين وردت هذه العبارة؟

وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • النساء ١٣

    تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

  • النور ٥٢

    بداية موضع الفرق وَمَن نهاية موضع الفرق يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ بداية موضع الفرق ٱللَّهَ نهاية موضع الفرق وَيَتَّقْهِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ

  • الأحزاب ٧١

    يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا

  • الفتح ١٧

    لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
النساء ١٣وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥالصيغة الأساسية
النور ٥٢وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ ٱللَّهَحذف، تقديم وتأخير
الأحزاب ٧١وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥالصيغة الأساسية
الفتح ١٧وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.