تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

ٱلظُّلُمَـٰتِ وَٱلنُّورَ ۖأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة الأنعام ١الجزء ٧

أين وردت هذه العبارة؟

ٱلظُّلُمَـٰتِ وَٱلنُّورَ ۖ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • الأنعام ١

    ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَـٰتِ وَٱلنُّورَ ۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ

  • الرعد ١٦

    قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ ۚ قُلْ أَفَٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱلظُّلُمَـٰتُ وَٱلنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَـٰبَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ ٱللَّهُ خَـٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّـٰرُ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
الأنعام ١ٱلظُّلُمَـٰتِ وَٱلنُّورَ ۖالصيغة الأساسية
الرعد ١٦ٱلظُّلُمَـٰتُ وَٱلنُّورُ ۗالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.