تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱللَّهُأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة آل عمران ١٤الجزء ٣

أين وردت هذه العبارة؟

ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱللَّهُ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • آل عمران ١٤

    زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَـٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَـٰمِ وَٱلْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ

  • الأنفال ٦٧

    مَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنْيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلْـَٔاخِرَةَ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
آل عمران ١٤ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱللَّهُالصيغة الأساسية
الأنفال ٦٧ٱلدُّنْيَا وَٱللَّهُالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.