تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍأين وردت؟ · ٦ مواضع

أول مواضعها:سورة البقرة ٢٧٠الجزء ٣

أين وردت هذه العبارة؟

وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • البقرة ٢٧٠

    وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُهُۥ ۗ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

  • آل عمران ١٩٢

    رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُۥ ۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

  • المائدة ٧٢

    لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَىٰهُ ٱلنَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

  • الحج ٧١

    وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَـٰنًا وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِۦ عِلْمٌ ۗ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن بداية موضع الفرق نَّصِيرٍ نهاية موضع الفرق

  • فاطر ٣٧

    وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَـٰلِحًا غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا۟ بداية موضع الفرق فَمَا نهاية موضع الفرق لِلظَّـٰلِمِينَ مِن بداية موضع الفرق نَّصِيرٍ نهاية موضع الفرق

  • غافر ١٨

    وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْـَٔازِفَةِ إِذِ ٱلْقُلُوبُ لَدَى ٱلْحَنَاجِرِ كَـٰظِمِينَ ۚ بداية موضع الفرق مَا نهاية موضع الفرق لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
البقرة ٢٧٠وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍالصيغة الأساسية
آل عمران ١٩٢وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍالصيغة الأساسية
المائدة ٧٢وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍالصيغة الأساسية
الحج ٧١وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍخاتمة الآية
فاطر ٣٧فَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍحرف عطف، خاتمة الآية
غافر ١٨مَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْحرف عطف

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.