تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْأين وردت؟ · ٧ مواضع

أول مواضعها:سورة آل عمران ٥١الجزء ٣

أين وردت هذه العبارة؟

ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • آل عمران ٥١

    إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۗ هَـٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ

  • المائدة ٧٢

    لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَىٰهُ ٱلنَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

  • المائدة ١١٧

    مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ أَنِ بداية موضع الفرق ٱعْبُدُوا۟ نهاية موضع الفرق ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ

  • هود ٥٦

    إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌۢ بِنَاصِيَتِهَآ ۚ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ

  • الكهف ٣٨

    بداية موضع الفرق لَّـٰكِنَّا۠ هُوَ نهاية موضع الفرق ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا

  • مريم ٣٦

    بداية موضع الفرق وَإِنَّ نهاية موضع الفرق ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ هَـٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ

  • الشورى ١٠

    وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْءٍ فَحُكْمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّى عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
آل عمران ٥١ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْالصيغة الأساسية
المائدة ٧٢ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۖالصيغة الأساسية
المائدة ١١٧أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۚزيادة
هود ٥٦ٱللَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُم ۚالصيغة الأساسية
الكهف ٣٨لَّـٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّىإبدال
مريم ٣٦وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ هَـٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌحرف عطف
الشورى ١٠ٱللَّهُ رَبِّىالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.