تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًاأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة آل عمران ٩٩الجزء ٤

أين وردت هذه العبارة؟

تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • آل عمران ٩٩

    قُلْ يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَآءُ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

  • الأعراف ٨٦

    وَلَا تَقْعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَٰطٍ تُوعِدُونَ بداية موضع الفرق وَتَصُدُّونَ نهاية موضع الفرق عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بداية موضع الفرق بِهِۦ وَتَبْغُونَهَا نهاية موضع الفرق عِوَجًا ۚ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ ۖ وَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
آل عمران ٩٩تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًاالصيغة الأساسية
الأعراف ٨٦وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚحرف عطف، زيادة

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.