تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة آل عمران ٧٩الجزء ٣

أين وردت هذه العبارة؟

مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • آل عمران ٧٩

    مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًا لِّى مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن كُونُوا۟ رَبَّـٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَـٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ

  • الشورى ٥١

    بداية موضع الفرق ۞ وَمَا نهاية موضع الفرق كَانَ لِبَشَرٍ أَن بداية موضع الفرق يُكَلِّمَهُ نهاية موضع الفرق ٱللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَآئِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِىَ بِإِذْنِهِۦ مَا يَشَآءُ ۚ إِنَّهُۥ عَلِىٌّ حَكِيمٌ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
آل عمران ٧٩مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُالصيغة الأساسية
الشورى ٥١۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُحرف عطف، إبدال

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.