تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦأين وردت؟ · ٤ مواضع

أول مواضعها:سورة الرعد ١١الجزء ١٣

أين وردت هذه العبارة؟

مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • الرعد ١١

    لَهُۥ مُعَقِّبَـٰتٌ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍ سُوٓءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ

  • فصلت ٤٢

    لَّا يَأْتِيهِ ٱلْبَـٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ بداية موضع الفرق وَلَا مِنْ نهاية موضع الفرق خَلْفِهِۦ ۖ بداية موضع الفرق تَنزِيلٌ نهاية موضع الفرق مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ

  • الأحقاف ٢١

    ۞ وَٱذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُۥ بِٱلْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦٓ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

  • الجن ٢٧

    إِلَّا مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُۥ يَسْلُكُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ رَصَدًا

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
الرعد ١١مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦالصيغة الأساسية
فصلت ٤٢مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِۦ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْحرف عطف، زيادة، إبدال
الأحقاف ٢١مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦٓالصيغة الأساسية
الجن ٢٧مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.