تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة الحج ١٥الجزء ١٧

أين وردت هذه العبارة؟

ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • الحج ١٥

    مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُۥ مَا يَغِيظُ

  • الأحزاب ٥٧

    إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
الحج ١٥ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِالصيغة الأساسية
الأحزاب ٥٧ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.