تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

ٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُأين وردت؟ · ٦ مواضع

أول مواضعها:سورة البقرة ٩٤الجزء ١

أين وردت هذه العبارة؟

ٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • البقرة ٩٤

    قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُا۟ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ

  • الأعراف ١٦٩

    فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا ٱلْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ ۚ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَـٰقُ ٱلْكِتَـٰبِ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ ۗ بداية موضع الفرق وَٱلدَّارُ نهاية موضع الفرق ٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

  • القصص ٧٧

    وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ بداية موضع الفرق ٱللَّهُ نهاية موضع الفرق ٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ

  • القصص ٨٣

    تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ

  • العنكبوت ٦٤

    وَمَا هَـٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ بداية موضع الفرق وَإِنَّ ٱلدَّارَ نهاية موضع الفرق ٱلْـَٔاخِرَةَ لَهِىَ ٱلْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ

  • الأحزاب ٢٩

    وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ بداية موضع الفرق ٱللَّهَ نهاية موضع الفرق وَرَسُولَهُۥ بداية موضع الفرق وَٱلدَّارَ نهاية موضع الفرق ٱلْـَٔاخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَـٰتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
البقرة ٩٤ٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُالصيغة الأساسية
الأعراف ١٦٩وَٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُحرف عطف
القصص ٧٧ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَ ۖتقديم وتأخير
القصص ٨٣ٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُالصيغة الأساسية
العنكبوت ٦٤وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَحرف عطف، حذف
الأحزاب ٢٩ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَحرف عطف، تقديم وتأخير

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.