تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة الأنبياء ٦٧الجزء ١٧

أين وردت هذه العبارة؟

ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • الأنبياء ٦٧

    أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

  • الجاثية ٢٣

    أَفَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِۦ وَقَلْبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَـٰوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِنۢ بَعْدِ ٱللَّهِ ۚ أَفَلَا بداية موضع الفرق تَذَكَّرُونَ نهاية موضع الفرق

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
الأنبياء ٦٧ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَالصيغة الأساسية
الجاثية ٢٣ٱللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَخاتمة الآية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.