تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

مَا جَعَلَ ٱللَّهُأين وردت؟ · ٣ مواضع

أول مواضعها:سورة النساء ٩٠الجزء ٥

أين وردت هذه العبارة؟

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • النساء ٩٠

    إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَـٰقٌ أَوْ جَآءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَـٰتِلُوكُمْ أَوْ يُقَـٰتِلُوا۟ قَوْمَهُمْ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَـٰتَلُوكُمْ ۚ فَإِنِ ٱعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَـٰتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا۟ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ بداية موضع الفرق فَمَا نهاية موضع الفرق جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا

  • المائدة ١٠٣

    مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٍ وَلَا سَآئِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ ۙ وَلَـٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۖ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ

  • الأحزاب ٤

    مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ بداية موضع الفرق لِرَجُلٍ نهاية موضع الفرق مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِۦ ۚ وَمَا جَعَلَ أَزْوَٰجَكُمُ ٱلَّـٰٓـِٔى تُظَـٰهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَـٰتِكُمْ ۚ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَٰهِكُمْ ۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى ٱلسَّبِيلَ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
النساء ٩٠فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُحرف عطف
المائدة ١٠٣مَا جَعَلَ ٱللَّهُالصيغة الأساسية
الأحزاب ٤مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ مِّنزيادة

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.