تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

لِّتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة الفتح ٩الجزء ٢٦

أين وردت هذه العبارة؟

لِّتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • الفتح ٩

    لِّتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا

  • المجادلة ٤

    فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا ۖ فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ۚ ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ ۗ وَلِلْكَـٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
الفتح ٩لِّتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦالصيغة الأساسية
المجادلة ٤لِتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.