تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة المائدة ٥٤الجزء ٦

أين وردت هذه العبارة؟

ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • المائدة ٥٤

    يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ يُجَـٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآئِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ

  • الحديد ٢٩

    لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ ٱلْكِتَـٰبِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍ مِّن فَضْلِ ٱللَّهِ ۙ وَأَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
المائدة ٥٤ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُالصيغة الأساسية
الحديد ٢٩ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.