تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة البقرة ١٩١الجزء ٢

أين وردت هذه العبارة؟

عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • البقرة ١٩١

    وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَٱلْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَـٰتِلُوهُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَـٰتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَـٰتَلُوكُمْ فَٱقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَـٰفِرِينَ

  • التوبة ٧

    كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَـٰهَدتُّمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۖ فَمَا ٱسْتَقَـٰمُوا۟ لَكُمْ فَٱسْتَقِيمُوا۟ لَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
البقرة ١٩١عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِالصيغة الأساسية
التوبة ٧عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۖالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.