تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًاأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة الأحزاب ٥٣الجزء ٢٢

أين وردت هذه العبارة؟

كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • الأحزاب ٥٣

    يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَدْخُلُوا۟ بُيُوتَ ٱلنَّبِىِّ إِلَّآ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَـٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَـٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَٱدْخُلُوا۟ فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَٱنتَشِرُوا۟ وَلَا مُسْتَـْٔنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِى ٱلنَّبِىَّ فَيَسْتَحْىِۦ مِنكُمْ ۖ وَٱللَّهُ لَا يَسْتَحْىِۦ مِنَ ٱلْحَقِّ ۚ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَـٰعًا فَسْـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ۚ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا۟ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓا۟ أَزْوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦٓ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا

  • الأحزاب ٦٩

    يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوْا۟ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُوا۟ ۚ بداية موضع الفرق وَكَانَ نهاية موضع الفرق عِندَ ٱللَّهِ بداية موضع الفرق وَجِيهًا نهاية موضع الفرق

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
الأحزاب ٥٣كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًاالصيغة الأساسية
الأحزاب ٦٩وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهًاحرف عطف، خاتمة الآية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.