تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

وَمَا يَنۢبَغِىأين وردت؟ · ٣ مواضع

أول مواضعها:سورة مريم ٩٢الجزء ١٦

أين وردت هذه العبارة؟

  • مريم ٩٢

    وَمَا يَنۢبَغِى لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا

  • الشعراء ٢١١

    وَمَا يَنۢبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ

  • يس ٦٩

    وَمَا عَلَّمْنَـٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى بداية موضع الفرق لَهُۥٓ ۚ نهاية موضع الفرق إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
مريم ٩٢وَمَا يَنۢبَغِىالصيغة الأساسية
الشعراء ٢١١وَمَا يَنۢبَغِىالصيغة الأساسية
يس ٦٩وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْإبدال

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.