تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

مِنَ ٱلْأَحْزَابِأين وردت؟ · ٣ مواضع

أول مواضعها:سورة هود ١٧الجزء ١٢

أين وردت هذه العبارة؟

مِنَ ٱلْأَحْزَابِ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • هود ١٧

    أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَـٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُۥ ۚ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ

  • الرعد ٣٦

    وَٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ ۖ بداية موضع الفرق وَمِنَ نهاية موضع الفرق ٱلْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُۥ ۚ قُلْ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشْرِكَ بِهِۦٓ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُوا۟ وَإِلَيْهِ مَـَٔابِ

  • ص ١١

    جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ ٱلْأَحْزَابِ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
هود ١٧مِنَ ٱلْأَحْزَابِالصيغة الأساسية
الرعد ٣٦وَمِنَ ٱلْأَحْزَابِحرف عطف
ص ١١مِّنَ ٱلْأَحْزَابِالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.