تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۚ وَٱللَّهُأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة النساء ٢٥الجزء ٥

أين وردت هذه العبارة؟

ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۚ وَٱللَّهُ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • النساء ٢٥

    وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ ٱلْمُحْصَنَـٰتِ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُم مِّن فَتَيَـٰتِكُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۚ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَـٰنِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍ ۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ مُحْصَنَـٰتٍ غَيْرَ مُسَـٰفِحَـٰتٍ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَآ أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَـٰحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَـٰتِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ ٱلْعَنَتَ مِنكُمْ ۚ وَأَن تَصْبِرُوا۟ خَيْرٌ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

  • محمد ١٩

    فَٱعْلَمْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ بداية موضع الفرق وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗ نهاية موضع الفرق وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَىٰكُمْ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
النساء ٢٥ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۚ وَٱللَّهُالصيغة الأساسية
محمد ١٩وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُحرف عطف

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.