تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

ٱللَّهُ خَـٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة الرعد ١٦الجزء ١٣

أين وردت هذه العبارة؟

ٱللَّهُ خَـٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • الرعد ١٦

    قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ ۚ قُلْ أَفَٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱلظُّلُمَـٰتُ وَٱلنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَـٰبَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ ٱللَّهُ خَـٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّـٰرُ

  • الزمر ٦٢

    ٱللَّهُ خَـٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
الرعد ١٦ٱللَّهُ خَـٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَالصيغة الأساسية
الزمر ٦٢ٱللَّهُ خَـٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ ۖ وَهُوَالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.