تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖأين وردت؟ · ٥ مواضع

أول مواضعها:سورة الأنعام ٦الجزء ٧

أين وردت هذه العبارة؟

تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • الأنعام ٦

    أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا بداية موضع الفرق ٱلْأَنْهَـٰرَ نهاية موضع الفرق تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ

  • الأعراف ٤٣

    وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَـٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ ۖ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ ۖ وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

  • يونس ٩

    إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَـٰنِهِمْ ۖ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَـٰرُ فِى جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ

  • الكهف ٣١

    أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ جَنَّـٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَـٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ ۚ نِعْمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا

  • الزمر ١٦

    لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ ٱلنَّارِ بداية موضع الفرق وَمِن نهاية موضع الفرق تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ ۚ يَـٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
الأنعام ٦ٱلْأَنْهَـٰرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْتقديم وتأخير
الأعراف ٤٣تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖالصيغة الأساسية
يونس ٩تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَـٰرُالصيغة الأساسية
الكهف ٣١تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَـٰرُالصيغة الأساسية
الزمر ١٦وَمِن تَحْتِهِمْحرف عطف

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.