تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِأين وردت؟ · ٥ مواضع

أول مواضعها:سورة النساء ١٥٢الجزء ٦

أين وردت هذه العبارة؟

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • النساء ١٥٢

    وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمْ يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُو۟لَـٰٓئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

  • النساء ١٧٥

    بداية موضع الفرق فَأَمَّا ٱلَّذِينَ نهاية موضع الفرق ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِهِۦ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِى رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا

  • النور ٦٢

    بداية موضع الفرق إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ نهاية موضع الفرق ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُوا۟ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا۟ حَتَّىٰ يَسْتَـْٔذِنُوهُ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ فَإِذَا ٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمُ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

  • الحجرات ١٥

    بداية موضع الفرق إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ نهاية موضع الفرق ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ بداية موضع الفرق وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمْ نهاية موضع الفرق يَرْتَابُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّـٰدِقُونَ

  • الحديد ١٩

    وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ ۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَآ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَحِيمِ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
النساء ١٥٢وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِالصيغة الأساسية
النساء ١٧٥فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِحرف عطف، زيادة
النور ٦٢إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِحرف عطف، زيادة
الحجرات ١٥إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمْحرف عطف، زيادة، إبدال
الحديد ١٩وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.