تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَأين وردت؟ · ٣ مواضع

أول مواضعها:سورة البقرة ٨٩الجزء ١

أين وردت هذه العبارة؟

لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • البقرة ٨٩

    وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَـٰبٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا۟ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُوا۟ كَفَرُوا۟ بِهِۦ ۚ بداية موضع الفرق فَلَعْنَةُ نهاية موضع الفرق ٱللَّهِ عَلَى بداية موضع الفرق ٱلْكَـٰفِرِينَ نهاية موضع الفرق

  • الأعراف ٤٤

    وَنَادَىٰٓ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا۟ نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ

  • هود ١٨

    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ ٱلْأَشْهَـٰدُ هَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
البقرة ٨٩فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَحرف عطف، خاتمة الآية
الأعراف ٤٤لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَالصيغة الأساسية
هود ١٨لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.