تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُأين وردت؟ · ٣ مواضع

أول مواضعها:سورة آل عمران ٢٨الجزء ٣

أين وردت هذه العبارة؟

وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • آل عمران ٢٨

    لَّا يَتَّخِذِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْكَـٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ ٱللَّهِ فِى شَىْءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُوا۟ مِنْهُمْ تُقَىٰةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ ۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ

  • النور ٤٢

    وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ

  • فاطر ١٨

    وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ ۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
آل عمران ٢٨وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُالصيغة الأساسية
النور ٤٢وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُالصيغة الأساسية
فاطر ١٨وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.