تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

مَا لَهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنْأين وردت؟ · ٣ مواضع

أول مواضعها:سورة البقرة ١٠٢الجزء ١

أين وردت هذه العبارة؟

مَا لَهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنْ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • البقرة ١٠٢

    وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتْلُوا۟ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ كَفَرُوا۟ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَـٰرُوتَ وَمَـٰرُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِۦ ۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا۟ لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ

  • البقرة ٢٠٠

    فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا بداية موضع الفرق وَمَا نهاية موضع الفرق لَهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ

  • الشورى ٢٠

    مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلْـَٔاخِرَةِ نَزِدْ لَهُۥ فِى حَرْثِهِۦ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا بداية موضع الفرق وَمَا نهاية موضع الفرق لَهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
البقرة ١٠٢مَا لَهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنْالصيغة الأساسية
البقرة ٢٠٠وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍحرف عطف
الشورى ٢٠وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنحرف عطف

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.