تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ ۗأين وردت؟ · ٣ مواضع

أول مواضعها:سورة التوبة ٩٧الجزء ١١

أين وردت هذه العبارة؟

مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ ۗ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • التوبة ٩٧

    ٱلْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا۟ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

  • الحشر ٦

    بداية موضع الفرق وَمَآ أَفَآءَ نهاية موضع الفرق ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

  • الحشر ٧

    مَّآ بداية موضع الفرق أَفَآءَ نهاية موضع الفرق ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ ۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
التوبة ٩٧مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ ۗالصيغة الأساسية
الحشر ٦وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦحرف عطف، إبدال
الحشر ٧مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦإبدال

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.