تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

مِّنَ ٱللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة البقرة ٦١الجزء ١

أين وردت هذه العبارة؟

مِّنَ ٱللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • البقرة ٦١

    وَإِذْ قُلْتُمْ يَـٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَٰحِدٍ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ مِنۢ بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذِى هُوَ أَدْنَىٰ بِٱلَّذِى هُوَ خَيْرٌ ۚ ٱهْبِطُوا۟ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ

  • الحشر ١٣

    لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
البقرة ٦١مِّنَ ٱللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْالصيغة الأساسية
الحشر ١٣مِّنَ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.