تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَأين وردت؟ · ٣ مواضع

أول مواضعها:سورة آل عمران ١٤٦الجزء ٤

أين وردت هذه العبارة؟

وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • آل عمران ١٤٦

    وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَ

  • الأنفال ٤٦

    وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَٱصْبِرُوٓا۟ ۚ إِنَّ بداية موضع الفرق ٱللَّهَ مَعَ نهاية موضع الفرق ٱلصَّـٰبِرِينَ

  • الأنفال ٦٦

    ٱلْـَٔـٰنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا۟ مِا۟ئَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوٓا۟ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ بداية موضع الفرق ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ مَعَ نهاية موضع الفرق ٱلصَّـٰبِرِينَ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
آل عمران ١٤٦وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَالصيغة الأساسية
الأنفال ٤٦ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَحرف عطف، إبدال
الأنفال ٦٦ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَحرف عطف، إبدال

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.