تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمأين وردت؟ · ٤ مواضع

أول مواضعها:سورة الأنبياء ٤٩الجزء ١٧

أين وردت هذه العبارة؟

ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • الأنبياء ٤٩

    ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ

  • فاطر ١٨

    وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ ۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ بداية موضع الفرق وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ وَمَن نهاية موضع الفرق تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ

  • الزمر ٢٣

    ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَـٰبًا مُّتَشَـٰبِهًا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ

  • الملك ١٢

    بداية موضع الفرق إِنَّ نهاية موضع الفرق ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
الأنبياء ٤٩ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمالصيغة الأساسية
فاطر ١٨ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ وَمَنحرف عطف، إبدال
الزمر ٢٣ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْالصيغة الأساسية
الملك ١٢إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِزيادة

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.