تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

وَمَن يَتَوَلَّأين وردت؟ · ٤ مواضع

أول مواضعها:سورة المائدة ٥٦الجزء ٦

أين وردت هذه العبارة؟

  • المائدة ٥٦

    وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْغَـٰلِبُونَ

  • الفتح ١٧

    لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا

  • الحديد ٢٤

    ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ ۗ وَمَن يَتَوَلَّ بداية موضع الفرق فَإِنَّ نهاية موضع الفرق ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ

  • الممتحنة ٦

    لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ ۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
المائدة ٥٦وَمَن يَتَوَلَّالصيغة الأساسية
الفتح ١٧وَمَن يَتَوَلَّالصيغة الأساسية
الحديد ٢٤وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَزيادة
الممتحنة ٦وَمَن يَتَوَلَّالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.