تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَأين وردت؟ · ٣ مواضع

أول مواضعها:سورة التوبة ٧١الجزء ١٠

أين وردت هذه العبارة؟

ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • التوبة ٧١

    وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

  • المجادلة ٢٠

    إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لَـٰٓئِكَ فِى ٱلْأَذَلِّينَ

  • الحشر ٨

    لِلْفُقَرَآءِ ٱلْمُهَـٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَأَمْوَٰلِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّـٰدِقُونَ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
التوبة ٧١ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَالصيغة الأساسية
المجادلة ٢٠ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لَـٰٓئِكَالصيغة الأساسية
الحشر ٨ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.