تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

ٱللَّهُ مَا يَشَآءُأين وردت؟ · ٣ مواضع

أول مواضعها:سورة الرعد ٣٩الجزء ١٣

أين وردت هذه العبارة؟

ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • الرعد ٣٩

    يَمْحُوا۟ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ

  • ابراهيم ٢٧

    يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّـٰلِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ

  • النور ٤٥

    وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مِّن مَّآءٍ ۖ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ بَطْنِهِۦ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰٓ أَرْبَعٍ ۚ يَخْلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
الرعد ٣٩ٱللَّهُ مَا يَشَآءُالصيغة الأساسية
ابراهيم ٢٧ٱللَّهُ مَا يَشَآءُالصيغة الأساسية
النور ٤٥ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ ۚالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.