تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّىأين وردت؟ · ٦ مواضع

أول مواضعها:سورة الأنعام ٥٧الجزء ٧

أين وردت هذه العبارة؟

عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • الأنعام ٥٧

    قُلْ إِنِّى عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَكَذَّبْتُم بِهِۦ ۚ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓ ۚ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ ٱلْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَـٰصِلِينَ

  • هود ١٧

    بداية موضع الفرق أَفَمَن كَانَ نهاية موضع الفرق عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَـٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُۥ ۚ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ

  • هود ٢٨

    قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَـٰرِهُونَ

  • هود ٦٣

    قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍ

  • هود ٨٨

    قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَـٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

  • محمد ١٤

    بداية موضع الفرق أَفَمَن كَانَ نهاية موضع الفرق عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُم

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
الأنعام ٥٧عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّىالصيغة الأساسية
هود ١٧أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّنإبدال
هود ٢٨عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّىالصيغة الأساسية
هود ٦٣عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّىالصيغة الأساسية
هود ٨٨عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّىالصيغة الأساسية
محمد ١٤أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّنإبدال

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.