تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟أين وردت؟ · ٣ مواضع

أول مواضعها:سورة آل عمران ١٧٩الجزء ٤

أين وردت هذه العبارة؟

وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • آل عمران ١٧٩

    مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى ٱلْغَيْبِ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجْتَبِى مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُ ۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ

  • محمد ٣٦

    إِنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْـَٔلْكُمْ أَمْوَٰلَكُمْ

  • الممتحنة ١

    يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِٱلْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا۟ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلْحَقِّ يُخْرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ بداية موضع الفرق أَن نهاية موضع الفرق تُؤْمِنُوا۟ بداية موضع الفرق بِٱللَّهِ نهاية موضع الفرق رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَـٰدًا فِى سَبِيلِى وَٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِى ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِٱلْمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعْلَمُ بِمَآ أَخْفَيْتُمْ وَمَآ أَعْلَنتُمْ ۚ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
آل عمران ١٧٩وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟الصيغة الأساسية
محمد ٣٦وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟الصيغة الأساسية
الممتحنة ١أَن تُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِحرف عطف، تقديم وتأخير

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.