تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟أين وردت؟ · ٤ مواضع

أول مواضعها:سورة آل عمران ١٦٧الجزء ٤

أين وردت هذه العبارة؟

قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • آل عمران ١٦٧

    وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُوا۟ ۚ بداية موضع الفرق وَقِيلَ نهاية موضع الفرق لَهُمْ تَعَالَوْا۟ قَـٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدْفَعُوا۟ ۖ قَالُوا۟ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّٱتَّبَعْنَـٰكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَـٰنِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَٰهِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ

  • النساء ٦١

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيْتَ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا

  • المائدة ١٠٤

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُوا۟ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۚ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْـًٔا وَلَا يَهْتَدُونَ

  • المنافقون ٥

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوْا۟ رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
آل عمران ١٦٧وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟حرف عطف
النساء ٦١قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟الصيغة الأساسية
المائدة ١٠٤وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِالصيغة الأساسية
المنافقون ٥وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟الصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.