تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَنأين وردت؟ · موضعان

أول مواضعها:سورة التوبة ١٣الجزء ١٠

أين وردت هذه العبارة؟

فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • التوبة ١٣

    أَلَا تُقَـٰتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوٓا۟ أَيْمَـٰنَهُمْ وَهَمُّوا۟ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

  • الأحزاب ٣٧

    وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ بداية موضع الفرق وَٱللَّهُ نهاية موضع الفرق أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَـٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
التوبة ١٣فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَنالصيغة الأساسية
الأحزاب ٣٧وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَنحرف عطف

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.