تخطَّ إلى المحتوى
إحكام

وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًاأين وردت؟ · ٤ مواضع

أول مواضعها:سورة النساء ١٠٨الجزء ٥

أين وردت هذه العبارة؟

وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا

مولّد آليًا – قيد المراجعة
  • النساء ١٠٨

    يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ ٱلْقَوْلِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا بداية موضع الفرق يَعْمَلُونَ مُحِيطًا نهاية موضع الفرق

  • الأحزاب ٩

    يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا

  • الفتح ١١

    سَيَقُولُ لَكَ ٱلْمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَآ أَمْوَٰلُنَا وَأَهْلُونَا فَٱسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًۢا ۚ بَلْ بداية موضع الفرق كَانَ نهاية موضع الفرق ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بداية موضع الفرق خَبِيرًۢا نهاية موضع الفرق

  • الفتح ٢٤

    وَهُوَ ٱلَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا

ما الفرق بين المواضع؟

الموضعالصيغةنوع الفرق
النساء ١٠٨وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًاخاتمة الآية
الأحزاب ٩وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًاالصيغة الأساسية
الفتح ١١كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۢاحرف عطف، خاتمة الآية
الفتح ٢٤وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًاالصيغة الأساسية

الضابط

لم يُعتمد لهذه العبارة ضابط بعد؛ تُنشر الضوابط بعد مراجعتها.